السيد ابن طاووس
76
المجتنى من دعاء المجتبى
عواقبه ، وواثق بكمال مطالبه . اللهم وقد رأيت في الحديث أن من أحسن إلى أحد أو نصره ، فقابل إحسانه بالكفران ، ونصره بالخذلان ، إنك تستجيب دعاءه عليه ، وقد حضرت إحساني إلى من أحسنت منهم إليه ، ونصرتي له فيما احتاجوا مني إليه . اللهم فأرني تصديق الحديث المنقول ، واجعل ذلك آية لك ، ومعجزة للمبلغ الرسول . اللهم فإنك ( 1 ) تعلم أن من جملة إحساني إليه بستري عليه الان ، ما حدثني به الفقيه محمد بن نماء ، عن جده وما أخبرني به والدي عن جده ، وما ذكره مهنأ العلوي ، عن شهادة جدي ورام على جده ، وأنت يا إلهي قادر على تعثيره في سره وجهره ، وصيانتي على الاستجارة ، في هتك ستره وإظهار سره ، وكشف أمره ، يا أقدر القادرين ، وأقوى الناصرين . فصل : ورأيت في كتاب : " العبر " ( 2 ) تأليف : عبد الله بن محمد بن علي حاجب ( 3 ) النعمان ، قال :
--> ( 1 ) " م " : وانك . ( 2 ) عده الشيخ إبراهيم الكفعمي من مآخذ كتابه " الأمين " الذي ألفه في سنة 868 ه . انظر الذريعة 15 : 211 . ( 3 ) في بعض النسخ : صاحب .